على محمدى خراسانى
236
شرح كفاية الأصول (ويرايش جديد) (فارسى)
موضوع له بهكار رود ، باز وضع حكيمانه است و غرض وضع تأمين است . چون غالب - بلكه اغلب - مردم با آن ، مراد و مقصد خود را افاده و تفهيم مىكنند . ولى اگر بنا باشد پنجاه درصد استعمالات در معناى موضوع له و پنجاه درصد در غير آن باشد ، جا دارد بپرسيم چرا براى اين وضع شد نه آن ؟ چرا اين حقيقت است و آن مجاز ؟ آيا اين ترجيح بلا مرجّح نيست ؟ و آيا ترجيح بلا مرجّح قبيح نيست ؟ اگر بالاتر رفت و استعمال مجازى هشتاد درصد شد و استعمال در معناى حقيقى تقليل يافت آيا باز هم وضع ، حكيمانه است ؟ چرااين معناى قليل الاستعمال موضوع له باشد ؟ چرا واضع عاقل و حكيم براى اين وضع كند ؟ آيا ترجيح مرجوح بر راجح نمىشود ؟ اگر به درجهاى رسيد كه تمام استعمالها در معناى مجازى بود و در معناى حقيقى اصلًا استعمال نشده بود - بنا به فرمودهء حاشيهء ملّا عبداللَّه ، مطابقهء تقديرى شد نه تحقيقى ؛ يعنى مطابقهاى كه اگر در آن استعمال مىشد دلالت مطابقى بود ؛ ولى هرگز در آن استعمال نشد ؛ بلكه يا در جزء معنا و يا خارج لازم بهكار رفت « 1 » - آيا چنين وضعى لغو نيست ؟ قطعاً لغو است ، پس براى ملائمت و سازگارى با حكمت وضع بايد گفت : مشتقّ براى اعمّ از فرد تلبّسى و فرد انقضائى وضع شده تا تمام استعمالهاى آن - چه به لحاظ حال تلبّس و چه به لحاظ حال انقضاء - عموماً حقيقت باشند و تنها نسبت به مستقبل و آينده ، اطلاق مشتق ، مجازى باشد كه آن هم نسبت به فرد تلبّسى و انقضائى نادر و قليل است . لا يقال كيف و قد قيل بأن أكثر المحاورات مجازات فإن ذلك لو سلم فإنما هو لأجل تعدد المعانى المجازية بالنسبة إلى المعنى الحقيقى الواحد نعم ربما يتفق ذلك بالنسبة إلى معنى مجازى لكثرة الحاجة إلى التعبير عنه لكن أين هذا مما إذا كان دائما كذلك فافهم . قلت مضافا إلى أن مجرد الاستبعاد غير ضائر بالمراد بعد مساعدة الوجوه المتقدمة عليه أن ذلك إنما يلزم لو لم يكن استعماله فيما انقضى به لحاظ حال التلبس مع أنه به مكان من الإمكان فيراد من جاء الضارب أو الشارب و قد انقضى عنه الضرب و الشرب جاء الذى كان ضاربا و شاربا قبل مجيئه حال التلبس بالمبدإ لا حينه بعد الانقضاء كى يكون الاستعمال به لحاظ هذا الحال و جعله معنونا بهذا العنوان فعلا به مجرد تلبسه قبل مجيئه ضرورة أنه لو كان للأعم لصح استعماله به لحاظ كلا الحالين . مستشكل مزبور ، به خود ، اشكالى وارد كرده و جواب هم داده است . امّا اشكال : اگر كسى بگويد شما چگونه جرئت كرديد بفرماييد : اوّلًا هذا بعيدٌ و ثانياً لا يلائم حكمة الوضع ؟ مگر نشنيدهايد كه باب المجاز واسع ؟ اكثر المحاورات مجازات ؟ المجاز قنطرة الحقيقة ؟ اين
--> ( 1 ) . الحاشية على تهذيب المنطق ، ص 23 .